: فتعرفوا وتفحصوا .
ع ، وقرئ بالثّاء المثلثة والباء الموحدة .
ن ، أي فتوقفوا حتّى يتبيّن الحال .
«
أَنْ تُصِيبُوا
» : كراهة أصابتكم .
«
قَوْماً بِجَهالَةٍ
» : جاهلين بحالهم .
[ سورة الحجرات ( 49 ) : الآيات 7 إلى 9 ]
وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيانَ أُولئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ ( 7 ) فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ( 8 ) وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما فَإِنْ بَغَتْ إِحْداهُما عَلَى الْأُخْرى فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ( 9 )
«
فَتُصْبِحُوا عَلى ما فَعَلْتُمْ نادِمِينَ [ 6 ] وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ
» : لهلكتم .
«
وَلكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ
« 1 »
وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ
« 2 »
وَالْفُسُوقَ
» : [ م ،
الكذب
] « 3 » .
«
وَالْعِصْيانَ أُولئِكَ
» : الّذين فعل اللّه بهم ذلك .
«
هُمُ الرَّاشِدُونَ [ 7 ]
» : الّذين أصابوا الطّريق السّويّ .
«
فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ [ 8 ] وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا
»
هامش
( 1 ) عني عليا عليه السلام أي جعل عليا محبوبا إليكم ، لكونه محبوبا عند الله وعند رسوله ، وذلك بقرينة ان عدد الإيمان موافق لعدد حب آل محمد - باقر .
( 2 ) أراد من الثلاثة ، الثلاثة المعهودة [ لعنهم الله ] . - باقر .
( 3 ) ليس في ت .