تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 1353

مساهمون:

ص١٣٥٣

[ سورة الأحقاف ( 46 ) : الآيات 9 إلى 11 ]

قُلْ ما كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ وَما أَدْرِي ما يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ ما يُوحى إِلَيَّ وَما أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُبِينٌ ( 9 ) قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ كانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ( 10 ) وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كانَ خَيْراً ما سَبَقُونا إِلَيْهِ وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هذا إِفْكٌ قَدِيمٌ ( 11 ) «
فِيهِ كَفى بِهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ [ 8 ] قُلْ ما كُنْتُ بِدْعاً
» : بديعا . «
مِنَ الرُّسُلِ
» : فاتيكم بكلّ ما تقترحونه . «
وَما أَدْرِي
» : على التّفضيل . «
ما يُفْعَلُ بِي وَلا
« 1 »
بِكُمْ
» : في الدّارين . «
إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا ما يُوحى إِلَيَّ وَما أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ [ 9 ] قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ كانَ
» : القرآن . «
مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ
» : كعبد اللّه بن سلام . «
عَلى مِثْلِهِ
» : مثل القرآن بما في التّوراة من المعاني المصدّقة له . «
فَآمَنَ
» : بالقرآن . «
وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ [ 10 ]
» : دلّ به على الجواب : أي ألستم ظالمين . «
وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا
» : لأجلهم وفي شأنهم . «
لَوْ كانَ
» : أي الإيمان .
هامش
( 1 ) مزيدة .