«
عَلى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلى بَصَرِهِ غِشاوَةً
» « 1 » : فسّر في البقرة « 2 » .
«
فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ
» : بعد خذلانه .
[ سورة الجاثية ( 45 ) : الآيات 24 إلى 26 ]
وَقالُوا ما هِيَ إِلاَّ حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَنَحْيا وَما يُهْلِكُنا إِلاَّ الدَّهْرُ وَما لَهُمْ بِذلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ ( 24 ) وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ ما كانَ حُجَّتَهُمْ إِلاَّ أَنْ قالُوا ائْتُوا بِآبائِنا إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 25 ) قُلِ اللَّهُ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ( 26 )
«
أَ فَلا تَذَكَّرُونَ [ 23 ] وَقالُوا ما هِيَ
» : [ ما الحياة ] « 3 » .
«
إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَنَحْيا
» : أي ويحيى من يأتي بعدنا .
ى ؛ هذا مقدّم ومؤخّر .
«
وَما يُهْلِكُنا إِلَّا الدَّهْرُ
» : إلّا مرور الزّمان .
ع ؛ هو قول الدّهريّة المنكرين للبعث والرّبّ .
«
وَما لَهُمْ بِذلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ [ 24 ]
» : ع ، انّ ذلك كما يقولون على غير تثبيت منهم لشيء ممّا يقولون .
«
وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ ما كانَ حُجَّتَهُمْ
» : عند معارضتها .
«
إِلَّا أَنْ قالُوا ائْتُوا بِآبائِنا إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ [ 25 ] قُلِ اللَّهُ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ [ 26 ]
» :
هامش
( 1 ) أي غطاء فلا يبصرون .
ع لما كان جهلهم بما لزمهم الإيمان به بسبب أعراضهم عن النظر صاروا كمن على عينه غطاء . . .
( 2 ) انظر : البقرة / 7 .
( 3 ) ليس في د .