«
كانُوا فِيها
« 1 »
فاكِهِينَ [ 27 ]
» : ى ، متنعمين بالنّسوان .
[ سورة الدخان ( 44 ) : الآيات 28 إلى 32 ]
كَذلِكَ وَأَوْرَثْناها قَوْماً آخَرِينَ ( 28 ) فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَالْأَرْضُ وَما كانُوا مُنْظَرِينَ ( 29 ) وَلَقَدْ نَجَّيْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مِنَ الْعَذابِ الْمُهِينِ ( 30 ) مِنْ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كانَ عالِياً مِنَ الْمُسْرِفِينَ ( 31 ) وَلَقَدِ اخْتَرْناهُمْ عَلى عِلْمٍ عَلَى الْعالَمِينَ ( 32 )
«
كَذلِكَ
« 2 »
وَأَوْرَثْناها
« 3 »
قَوْماً آخَرِينَ [ 28 ] فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَالْأَرْضُ
» « 4 » : مجاز عن عدم المبالاة بهلاكهم .
«
وَما كانُوا مُنْظَرِينَ [ 29 ]
» « 5 » : ممهلين .
«
وَلَقَدْ نَجَّيْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مِنَ الْعَذابِ الْمُهِينِ [ 30 ]
» : من استعباد فرعون وقتله أبناءهم .
«
مِنْ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كانَ عالِياً
» : متكبّرا .
«
مِنَ الْمُسْرِفِينَ [ 31 ]
» : في العتو .
«
وَلَقَدِ اخْتَرْناهُمْ عَلى عِلْمٍ
» : بانّهم أحقاء بذلك .
«
عَلَى الْعالَمِينَ [ 32 ]
» : عالمي زمانهم .
هامش
( 1 ) في المذكورات .
( 2 ) أمرهم وقصتهم - باقر .
( 3 ) أعطيناها ايّاهم بلا تعب وعناء كالإرث - باقر .
( 4 ) مع هلاك خالقهما وربّهما على زعمه ، كما في قوله «أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى[ النازعات / 24 ] » ، على انّه لو مات وليّ من أوليائه ليبكيان عليه ، كما بكيا على قتل حسين بن عليّ عليهما السّلام - باقر . أي فما حزن بهلاكهم أحد من أهل السّماء ولا من أهل الأرض لشدة طغيانهم وظلمهم - باقر .
( 5 ) بان ينظر أحد إلى عودهم إلى مساكنهم ، حتّى أنّ من بقي منهم من أقاربهم ، رضي بهلاكهم - باقر .