سورة الإسراء « 1 »
مائة واحدى عشرة آية وهي مكيّة
[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 1 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ( 1 )
«
سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ
« 2 »
لَيْلًا
« 3 »
مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى
» : ع ، إلى ملكوت المسجد الأقصى الّذي هو في السّماء .
هامش
( 1 )
في ثواب الأعمال عن الصادق - عليه السّلام - من قرأ سورة بني إسرائيل في كل ليلة جمعة ، لم يمت حتى يدرك القائم - عليه السّلام - ويكون مع أصحابه .
منه - هامش م .
( 2 ) المراد بالعبد ، نبيّنا محمّد صلّى اللّه عليه وآله . وأتى بلفظ العبد ، لأنّ صفة العبوديّة أعلى قدرا وأجلّ محلا من النّبوة والرّسالة . وذلك أنّ الرسالة نسبة ذات جهتين : بين النّبيّ وبين المرسل - أي اللّه - ، وبين المرسل إليهم . وأمّا العبوديّة ، فهي صفة خاصّة بينه وبين مولاه ، لا تعلق لها بالخلق . فلهذا أثنى اللّه سبحانه بها عليه في مقام المدح - من شرح الاحتجاج .
أقول : ولهذا قدم عبده على رسوله ، في الأذان والإقامة - باقر .
( 3 ) جزء من اللّيل من لياليكم . وليلا طويلا من ليالي اللّه ، كان طوله خمسين ألف سنة ، لقوله :
«فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ[ المعارج / 4 ] » ولما هو مشهور من قصّة الشاك في المعراج - باقر .