تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 684

مساهمون:

ص٦٨٤
«
كَذلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ [ 81 ]
» : تنقادون لحكمه .

[ سورة النحل ( 16 ) : الآيات 82 إلى 86 ]

فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ الْمُبِينُ ( 82 ) يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَها وَأَكْثَرُهُمُ الْكافِرُونَ ( 83 ) وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً ثُمَّ لا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ ( 84 ) وَإِذا رَأَى الَّذِينَ ظَلَمُوا الْعَذابَ فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ ( 85 ) وَإِذا رَأَى الَّذِينَ أَشْرَكُوا شُرَكاءَهُمْ قالُوا رَبَّنا هؤُلاءِ شُرَكاؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُوا مِنْ دُونِكَ فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكاذِبُونَ ( 86 ) «
فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ الْمُبِينُ [ 82 ] يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَها وَأَكْثَرُهُمُ الْكافِرُونَ [ 83 ] وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً
» : يشهد لهم وعليهم . «
ثُمَّ لا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا
» : في الاعتذار ، إذ لا عذر لهم . «
وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ [ 84 ]
» : ولا يسئلون أن يرضوا ربّهم . «
وَإِذا رَأَى الَّذِينَ ظَلَمُوا الْعَذابَ فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ [ 85 ] وَإِذا رَأَى الَّذِينَ أَشْرَكُوا شُرَكاءَهُمْ
» : من الأصنام والشّياطين . «
قالُوا رَبَّنا هؤُلاءِ شُرَكاؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُوا
» : نعبد أو نطيع . «
مِنْ دُونِكَ فَأَلْقَوْا
» : فردّ الشّركاء بإنطاق اللّه إيّاهم . «
إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكاذِبُونَ [ 86 ]
» : في أننا شركاء للّه ، وانّكم ما عبدتمونا حقيقة ، بل عبدتم أهواءكم .
تفسير المعين — صفحة 684 | نور الدين محمد بن مرتضى الكاشاني / حسين درگاهي