: العارفين بأسرار الأشياء .
«
إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ [ 43 ]
» : وجه الحكمة فيه .
م ،
الذّكر القرآن وأهله آل محمّد - صلّى اللّه عليه وآله - .
[ سورة النحل ( 16 ) : الآيات 44 إلى 48 ]
بِالْبَيِّناتِ وَالزُّبُرِ وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ( 44 ) أَ فَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ ( 45 ) أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَما هُمْ بِمُعْجِزِينَ ( 46 ) أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ ( 47 ) أَ وَلَمْ يَرَوْا إِلى ما خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّؤُا ظِلالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمائِلِ سُجَّداً لِلَّهِ وَهُمْ داخِرُونَ ( 48 )
«
بِالْبَيِّناتِ وَالزُّبُرِ
» : أرسلناهم بالمعجزات والكتب .
«
وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ
» : من الأوامر والنّواهي .
«
وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ [ 44 ]
» : وإرادة أن يتأمّلوا فيه .
«
أَ فَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ [ 45 ] أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ
» : ساعين في أعمالهم .
«
فَما هُمْ بِمُعْجِزِينَ [ 46 ] أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ
» : ى ، على تيقّظ .
«
فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ [ 47 ] أَ وَلَمْ يَرَوْا إِلى ما خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّؤُا
» : يتحول .