تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 1158

مساهمون:

ص١١٥٨
فَسُقْناهُ إِلى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها كَذلِكَ النُّشُورُ [ 9 ]
» « 1 » : فسّر في الأعراف والرّوم . « 2 »

[ سورة فاطر ( 35 ) : آية 10 ]

مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئاتِ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولئِكَ هُوَ يَبُورُ ( 10 ) «
مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً
» : فليطلبها من عنده بإطاعته ، فانّ كلّها له . «
إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ
« 3 »
وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ
» : ع ، أي يرفعه اللّه إليه ويقبله . ع ، أي العمل يرفع القول إلى اللّه ، ومسبب لقبوله . «
وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئاتِ
» : المكرات السّيّئات « 4 »
هامش
( 1 ) في الاحتجاج عن الصّادق عليه السّلام : انّ الرّوح مقيمة في مكانها . روح المحسن في ضياء وفسحة ، وروح المسيئ في ضيق وظلمة ، والبدن يصير ترابا كما منه خلق ، وما يقذف به السّباع والهوام في أجوافها ممّا أكلته ومزقته . كلّ ذلك في التّراب محفوظ عند من لا يعزب عنه مثقال ذرّة في ظلمات الأرض ، ويعلم عدد الأشياء ووزنها . وانّ تراب الرّوحانيين ، بمنزلة الذّهب في التّراب . فإذا كان حين البعث ، مطرت الأرض مطر النّشور فبرّ لو الأرض ، ثمّ تمحض محض السّقاء ، فيصير تراب البشر كمصير الذهب من التراب إذا غسل بالماء والزّبد من اللّبن إذا محض ، فيجتمع تراب كلّ قالب إلى قالبه ، فينتقل بأذن اللّه القادر إلى حيث الرّوح ، فتعود الصّور بأذن المصور كهيئتها ، وتلج الرّوح فيها . فإذا قد استوى لا ينكر من نفسه شيئا - ص . ( 2 ) انظر : الأعراف / 57 ، الروم / 48 . ( 3 ) أي قول لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه وعليّ ولي اللّه . ومثل هذا القول ، يصير قائله مسلما . وإذا عمل عملا صالحا ، يرفعه عمله ويعلو درجاته إلى الإيمان بحسب عمله . وربما يرفع مرتبته إلى منتهى مرتبة الإيمان - باقر . ( 4 ) ليس في ر .
تفسير المعين — صفحة 1158 | نور الدين محمد بن مرتضى الكاشاني / حسين درگاهي