«
لَظَلُّوا مِنْ بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ [ 51 ]
» : نعمة ولا يصبرون « 1 » على بلائه .
[ سورة الروم ( 30 ) : الآيات 52 إلى 55 ]
فَإِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتى وَلا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعاءَ إِذا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ ( 52 ) وَما أَنْتَ بِهادِ الْعُمْيِ عَنْ ضَلالَتِهِمْ إِنْ تُسْمِعُ إِلاَّ مَنْ يُؤْمِنُ بِآياتِنا فَهُمْ مُسْلِمُونَ ( 53 ) اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفاً وَشَيْبَةً يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ ( 54 ) وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ ما لَبِثُوا غَيْرَ ساعَةٍ كَذلِكَ كانُوا يُؤْفَكُونَ ( 55 )
«
فَإِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتى
» : وهم مثلهم ، لما سدّوا عن الحقّ مشاعرهم .
«
وَلا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعاءَ إِذا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ [ 52 ]
» : فانّ الأصم المقبل ربما يتفطن بشيء .
«
وَما أَنْتَ بِهادِ الْعُمْيِ عَنْ ضَلالَتِهِمْ إِنْ تُسْمِعُ إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآياتِنا
« 2 »
فَهُمْ مُسْلِمُونَ [ 53 ]
» : لما تأمرهم به .
«
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ
» : من نطفة أو ابتدأكم ضعفاء .
«
ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً
» « 3 » : هو بلوغكم الأشدّ .
«
ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفاً وَشَيْبَةً يَخْلُقُ ما يَشاءُ
» : من ضعف وقوّة وشيبة وشبيبة .
«
وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ [ 54 ] وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ ما لَبِثُوا غَيْرَ ساعَةٍ كَذلِكَ
»
هامش
( 1 ) من ر . وفي سائر النسخ : ولم يصبروا .
( 2 ) وان من نفس أن تؤمن إلا بأذن الله .
( 3 ) تتضاعف بتضاعف الأزمنة - باقر .