[ سورة القصص ( 28 ) : الآيات 84 إلى 86 ]
مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئاتِ إِلاَّ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 84 ) إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ مَنْ جاءَ بِالْهُدى وَمَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 85 ) وَما كُنْتَ تَرْجُوا أَنْ يُلْقى إِلَيْكَ الْكِتابُ إِلاَّ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ ظَهِيراً لِلْكافِرِينَ ( 86 )
«
لِلْمُتَّقِينَ [ 83 ]
« 1 »
مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئاتِ إِلَّا ما كانُوا يَعْمَلُونَ [ 84 ] إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ
« 2 »
لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ
» « 3 » : أي إلى معاده « 4 » .
«
قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ مَنْ جاءَ بِالْهُدى وَمَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ [ 85 ] وَما كُنْتَ تَرْجُوا أَنْ يُلْقى إِلَيْكَ الْكِتابُ إِلَّا رَحْمَةً
» : لكن ألقاه رحمة .
«
مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ ظَهِيراً لِلْكافِرِينَ [ 86 ]
» : ى ، خاطب النّبيّ وأراد أمّته ، وكذا ما بعده .
هامش
( 1 )
روى عن أمير المؤمنين عليه السّلام : من أعجبه ان يكون شراك نعله أحسن من شراك نعل صاحبه ، فتدخل تحت هذه الآية - من شرح الاحتجاج .
( 2 ) أي تلاوته وتبليغه والعمل بما فيه - ص .
أو المراد من القرآن هنا الصّلاة ، أي فرض عليك الصّلاة ، أي صلاة الليل كما في قوله :
«إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً[ الاسراء / 78 ] » - باقر .
( 3 ) محل العود .
وهو محل عود كلّ شيء إلى أصله ، فالروح إلى الأرواح والجسم إلى التراب - باقر .
أعلم انّ المعاد ما ينتهي اليه الوجود ، وهو جسماني وروحاني . فأهل الظّاهر على الأوّل ، لانّهم لا يعلمون إلّا ظاهرا من الحياة الدّنيا . وأهل الباطن على الثّاني ، ولكلّ منهما دليل من الآيات والرّوايات - باقر .
( 4 ) هكذا في ت . وفي سائر النسخ : أيّ معاد .