تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 1040

مساهمون:

ص١٠٤٠
«
أَغْوَيْناهُمْ كَما غَوَيْنا تَبَرَّأْنا إِلَيْكَ
» : منهم وممّا اختاروه من الكفر . «
ما كانُوا إِيَّانا يَعْبُدُونَ [ 63 ]
» : وانّما عبدوا أهواءهم .

[ سورة القصص ( 28 ) : الآيات 64 إلى 68 ]

وَقِيلَ ادْعُوا شُرَكاءَكُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَرَأَوُا الْعَذابَ لَوْ أَنَّهُمْ كانُوا يَهْتَدُونَ ( 64 ) وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ ما ذا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ ( 65 ) فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ يَوْمَئِذٍ فَهُمْ لا يَتَساءَلُونَ ( 66 ) فَأَمَّا مَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً فَعَسى أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ ( 67 ) وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحانَ اللَّهِ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ ( 68 ) «
وَقِيلَ ادْعُوا شُرَكاءَكُمْ فَدَعَوْهُمْ
» : من فرط الحيرة . «
فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَرَأَوُا الْعَذابَ لَوْ أَنَّهُمْ كانُوا يَهْتَدُونَ [ 64 ]
» : لوجه من الحيل ، يدفعون به العذاب ، ويحتمل التّمني . «
وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ ما ذا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ [ 65 ] فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ يَوْمَئِذٍ
» : لا تهتدوا « 1 » إليهم ، وأصله فعموا عن الأنباء ، لكنّه عكس مبالغة . «
فَهُمْ لا يَتَساءَلُونَ [ 66 ] فَأَمَّا مَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً فَعَسى أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ [ 67 ] وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ
» : ع ، أي يختاروا على اللّه ، ويرغبوا عن اختياره . ع ، عن « 2 » أن يختاروا شيئا إلّا بقدرته ومشيئته .
هامش
( 1 ) هكذا في د ، ر . وفي سائر النسخ : تهتدي . ( 2 ) من د ، ر .