تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 1005

مساهمون:

ص١٠٠٥
«
وَكَذلِكَ
« 1 »
يَفْعَلُونَ [ 34 ]
» : تصديق لها من اللّه .

[ سورة النمل ( 27 ) : الآيات 35 إلى 38 ]

وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَناظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ ( 35 ) فَلَمَّا جاءَ سُلَيْمانَ قالَ أَ تُمِدُّونَنِ بِمالٍ فَما آتانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا آتاكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ ( 36 ) ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لا قِبَلَ لَهُمْ بِها وَلَنُخْرِجَنَّهُمْ مِنْها أَذِلَّةً وَهُمْ صاغِرُونَ ( 37 ) قالَ يا أَيُّهَا الْمَلَؤُا أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِها قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ ( 38 ) «
وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَناظِرَةٌ
» : م ، منتظرة . «
بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ [ 35 ] فَلَمَّا جاءَ
» : الرّسول وما أهدت إليه . «
سُلَيْمانَ قالَ أَ تُمِدُّونَنِ بِمالٍ
» : أتزيدونني مالا . «
فَما آتانِيَ اللَّهُ
» : من الملك والنّبوّة . «
خَيْرٌ مِمَّا آتاكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ [ 36 ] ارْجِعْ
» : أيّها الرّسول . «
إِلَيْهِمْ
» : إلى بلقيس وقومها . «
فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لا قِبَلَ لَهُمْ بِها
» « 2 » ، « 3 » : لا طاقة لهم بمقاومتها . «
وَلَنُخْرِجَنَّهُمْ مِنْها
» : من سبأ «
أَذِلَّةً وَهُمْ صاغِرُونَ [ 37 ]
» : لمّا أخبرت بذلك ارتحلت نحو سليمان . «
قالَ يا أَيُّهَا الْمَلَؤُا أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِها قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ [ 38 ]
هامش
( 1 ) قال قومها تصديقا لها كذلك - باقر . ( 2 ) لا جنود لهم يقابلون بها جنوده مطلقا - هامش ش . ( 3 ) أقول : قوله تعالى لا قبل لهم بها ، لقوله بجنوده لا لجنودها . والضمير في بها إلى السبأ ، لا إلى الجنود . والمعنى بجنود لا تولى لهم من سبأ ، الا أن اخرجوا بلقيس وقومها منها - باقر .
تفسير المعين — صفحة 1005 | نور الدين محمد بن مرتضى الكاشاني / حسين درگاهي