مداخلهم .
[ سورة الشعراء ( 26 ) : الآيات 65 إلى 73 ]
وَأَنْجَيْنا مُوسى وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ ( 65 ) ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ ( 66 ) إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ ( 67 ) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ( 68 ) وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْراهِيمَ ( 69 )
إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ ما تَعْبُدُونَ ( 70 ) قالُوا نَعْبُدُ أَصْناماً فَنَظَلُّ لَها عاكِفِينَ ( 71 ) قالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ ( 72 ) أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ ( 73 )
«
وَأَنْجَيْنا مُوسى وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ [ 65 ]
» : بحفظ البحر على هيئته حتّى عبروا .
«
ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ [ 66 ]
» : بأطباقه عليهم .
«
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً
» « 1 » : وأيّة آية .
«
وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ
« 2 »
مُؤْمِنِينَ [ 67 ]
» : وما تنبه عليها أكثرهم .
«
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ [ 68 ]
« 3 »
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْراهِيمَ [ 69 ] إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ ما تَعْبُدُونَ [ 70 ] قالُوا نَعْبُدُ أَصْناماً فَنَظَلُّ
« 4 »
لَها عاكِفِينَ [ 71 ] قالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ
« 5 »
إِذْ تَدْعُونَ [ 72 ]
» : يسمعون دعائكم .
«
أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ
» « 6 » : على عبادتكم لها .
هامش
( 1 ) لبني إسرائيل وغيرهم .
( 2 ) أكثر بني إسرائيل .
( 3 ) أي الغالب عليهم . ولو شاء ان يهديهم يهديهم . ولو شاء ان يعذبهم يعذبهم ، إلّا انّه الرحيم ذو الرّحمة الواسعة ، فأمهلهم ولا يعذبهم وأنت فيهم - باقر .
( 4 ) فلا نبرح لعبادتهم مقيمين - باقر .
( 5 ) يجيبون - باقر .
( 6 ) شيئا - باقر .