«
مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ [ 46 ]
» : عظما وشدّة .
[ سورة إبراهيم ( 14 ) : الآيات 47 إلى 49 ]
فَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انتِقامٍ ( 47 ) يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّماواتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ ( 48 ) وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفادِ ( 49 )
«
فَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انتِقامٍ [ 47 ]
» :
لأوليائه من أعدائه .
«
يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ
» : ع ، بأرض بيضاء نقيّة .
«
وَالسَّماواتُ
» : غير السّموات .
«
وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ
» « 1 » [ 48 ] : لمجازاته .
«
وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفادِ [ 49 ]
» : ى ، مقيّدين
هامش
( 1 )
وفي الخصال وعن العيّاشي عن الباقر - عليه السّلام - : لقد خلق اللّه في الأرض منذ خلقها سبعة عالمين ليس هم من ولد آدم ، خلقهم من أديم الأرض فأسكنوها واحدا بعد واحد مع عالمه ثمّ خلق اللّه آدم أبا هذا البشر ، وخلق ذريته منذ ، ولا واللّه ما خلت الجنّة من أرواح المؤمنين منذ خلقها اللّه ولا خلت النّار من أرواح الكافرين منذ خلقها ، اللّه لعلكم ترون انّه إذا كان يوم القيامة وصيّر اللّه أبدان أهل الجنّة مع أرواحهم في الجنّة ، وصيّر أبدان أهل النّار مع أرواحهم في النّار ، انّ اللّه تبارك وتعالى لا يعبد في بلاده ، ولا يخلق خلقا يعبدونه ويوحدونه ويعظمونه ؟ بلى وليخلقن خلقا من غير فحولة ولا إناث يعبدونه ويوحدونه ويعظمونه ، ويخلق لهم أرضا تحملهم وسماء تظلهم ، أليس اللّه يقول : « يوم تبدل الأرضا غير الأرضا والسماوات » ، وقال اللّه : « أفعيينا بالخلق الأول بل هم في لبث من خلق جديد » . صافي - هامش ش .
الخصال / ج 2 : 258 و 259 باب السّبعة رقم : 45 .