تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 617

مساهمون:

ص٦١٧

الجزء الثاني

سورة الرّعد « 1 »

ثلاث وأربعون آية وهي مكيّة وقيل مدنيّة

[ سورة الرعد ( 13 ) : الآيات 1 إلى 2 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ المر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ ( 1 ) اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ ( 2 ) «
المر
» : م ، معناه أنا اللّه المحيي المميت الرّزاق . «
تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ [ 1 ] اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ
» : أساطين . «
تَرَوْنَها
» : صفة لعمد . م ، فثم عمد ولكن لا ترونها . «
ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ
» : مرّ في الأعراف « 2 » . «
وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى
» : ينقطع دونه
هامش
( 1 ) في ثواب الأعمال عن الصادق - عليه السّلام - : من أكثر قراءة سورة الرعد لم يصبّه اللّه بصاعقة أبدا ، ولو كان ناصبيا ، وإذا كان مؤمنا دخل الجنة بغير حساب ، ويشفع في جميع من يعرفه من أهل بيته وإخوانه . منه . هامش م . ( 2 ) أنظر : الأعراف / 54 .