الجزء الثاني
سورة الرّعد « 1 »
ثلاث وأربعون آية وهي مكيّة وقيل مدنيّة
[ سورة الرعد ( 13 ) : الآيات 1 إلى 2 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
المر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ ( 1 ) اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ ( 2 )
«
المر
» : م ،
معناه أنا اللّه المحيي المميت الرّزاق .
«
تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ [ 1 ] اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ
» : أساطين .
«
تَرَوْنَها
» : صفة لعمد .
م ،
فثم عمد ولكن لا ترونها .
«
ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ
» : مرّ في الأعراف « 2 » .
«
وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى
» : ينقطع دونه
هامش
( 1 )
في ثواب الأعمال عن الصادق - عليه السّلام - : من أكثر قراءة سورة الرعد لم يصبّه اللّه بصاعقة أبدا ، ولو كان ناصبيا ، وإذا كان مؤمنا دخل الجنة بغير حساب ، ويشفع في جميع من يعرفه من أهل بيته وإخوانه .
منه . هامش م .
( 2 ) أنظر : الأعراف / 54 .