«
وَما كانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ
» : يقترح عليه .
«
إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ
» : وقت .
«
كِتابٌ [ 38 ]
» : حكم يكتب .
[ سورة الرعد ( 13 ) : الآيات 39 إلى 41 ]
يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ ( 39 ) وَإِنْ ما نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسابُ ( 40 ) أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها وَاللَّهُ يَحْكُمُ لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسابِ ( 41 )
«
يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ
» : ع ، يمحو ما كان ثابتا ويثبت ما لم يكن .
«
وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ [ 39 ]
» : اللّوح المحفوظ عن المحو والتّبديل الجامع للكلّ .
م ،
هما أمران ، موقوف ومحتوم [ فما كان من محتوم ] « 1 » أمضاه ، وما كان من موقوف فله فيه المشيّد ، يقضي فيه ما يشاء .
«
وَإِنْ ما نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ
» : أي وكيف ما دارت الحال من الأمرين .
«
فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسابُ [ 40 ] أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها
» : ع ، بإذهاب أهلها .
«
وَاللَّهُ يَحْكُمُ لا مُعَقِّبَ
» : لا رادّ .
«
لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسابِ [ 41 ] وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعاً
»
هامش
( 1 ) ليس في ت .