«
وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ
» : يعم الفلزّات .
«
ابْتِغاءَ حِلْيَةٍ
» : طلب حلّي .
«
أَوْ مَتاعٍ
» : كالأواني والأدوات .
«
زَبَدٌ مِثْلُهُ
» : مثل زبد الماء .
«
كَذلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْباطِلَ
» : أي مثلهما .
ى ، الماء وخلاصة الفلز هو الحقّ ، والأودية هو القلوب ، والسّيل الهوى ، والزّبد وخبث الحلية الباطل .
«
فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفاءً
» : رميا إلى الجوانب .
«
وَأَمَّا ما يَنْفَعُ النَّاسَ
» : كالماء وخلاصة الفلز .
«
فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ
» : ينتفع به أهلها .
«
كَذلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ [ 17 ]
» : لإيضاح المشتبهات .
[ سورة الرعد ( 13 ) : آية 18 ]
لِلَّذِينَ اسْتَجابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنى وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لافْتَدَوْا بِهِ أُولئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسابِ وَمَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهادُ ( 18 )
«
لِلَّذِينَ اسْتَجابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنى
» : المثوبة الحسنى ، وهو كلام مستأنف .
«
وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ
» : مبتدأ خبره .
«
لَوْ أَنَّ لَهُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ أُولئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسابِ
»