تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 624

مساهمون:

ص٦٢٤
«
وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ
» : يعم الفلزّات . «
ابْتِغاءَ حِلْيَةٍ
» : طلب حلّي . «
أَوْ مَتاعٍ
» : كالأواني والأدوات . «
زَبَدٌ مِثْلُهُ
» : مثل زبد الماء . «
كَذلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْباطِلَ
» : أي مثلهما . ى ، الماء وخلاصة الفلز هو الحقّ ، والأودية هو القلوب ، والسّيل الهوى ، والزّبد وخبث الحلية الباطل . «
فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفاءً
» : رميا إلى الجوانب . «
وَأَمَّا ما يَنْفَعُ النَّاسَ
» : كالماء وخلاصة الفلز . «
فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ
» : ينتفع به أهلها . «
كَذلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ [ 17 ]
» : لإيضاح المشتبهات .

[ سورة الرعد ( 13 ) : آية 18 ]

لِلَّذِينَ اسْتَجابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنى وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لافْتَدَوْا بِهِ أُولئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسابِ وَمَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهادُ ( 18 ) «
لِلَّذِينَ اسْتَجابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنى
» : المثوبة الحسنى ، وهو كلام مستأنف . «
وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ
» : مبتدأ خبره . «
لَوْ أَنَّ لَهُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ أُولئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسابِ
»