« سَلاسِلَ »
بالتنوين ويقفون بالألف . « 1 » وابن كثير وخلف : « سلاسل » من غير تنوين ويقفان على
« سَلاسِلَ » .
وقرأ حمزة ويعقوب بغير تنوين « 2 » ويقفان بغير ألف . وقرأ أبو عمرو وابن عامر وحفص بغير تنوين إلّا أنّهم يقفون على سلاسل بالألف . « 3 »
وقراءة أبي بكر « سلاسل » بالتنوين للمناسبة . « 4 »
قرئ « سلاسل » غير منّون و « سلاسل » بالتنوين وفيه وجهان : أحدهما أن تكون هذه النون بدلا من حرف الإطلاق ويجري الوصل مجرى الوقف . والثاني أن يكون صاحب القراءة ممّن ضري بالشعر وروايته ومرن لسانه على صرف غير المنصرف . « 5 »
[ 5 - 6 ]
[ سورة الإنسان ( 76 ) : الآيات 5 إلى 6 ]
إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُوراً ( 5 ) عَيْناً يَشْرَبُ بِها عِبادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَها تَفْجِيراً ( 6 )
« إِنَّ الْأَبْرارَ » ؛
أي : المطيعين للّه . والمراد بهم هنا عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام .
« كَأْسٍ » :
إناء فيه شراب .
« مِزاجُها » ؛
أي : يمازجها .
« كافُوراً » .
وهو اسم عين ماء في الجنّة . وقيل : يمازجه ريح الكافور .
« عِبادُ اللَّهِ » :
أولياؤه . أي هذا الشراب من عين يشربها أولياء اللّه .
« يُفَجِّرُونَها » ؛
أي : يقودون تلك العين حيث شاؤوا من منازلهم . والتفجير : تشقيق الأرض بجري الماء . وأنهار الجنّة تجري بغير أخدود . فإذا أراد المؤمن أن يجري نهرا ، خطّه خطّا فينبع الماء من ذلك الموضع ويجري من غير تعب . « 6 »
الكأس : الزجاجة إذا كان فيها خمر . وتسمّى الخمر نفسها كأسا .
« مِزاجُها » :
ما تمزج به .
« كافُوراً » :
ماء كافور . وهو اسم عين في الجنّة ماؤها في بياض الكافور ورائحته وبرده .
« عَيْناً » .
بدل منه . « 7 »
هامش
( 1 ) - في النسخة زيادة : على الجميع .
( 2 ) - في النسخة زيادة : في الجميع .
( 3 ) - مجمع البيان 10 / 609 .
( 4 ) - تفسير البيضاويّ 2 / 552 .
( 5 ) - الكشّاف 4 / 667 .
( 6 ) - مجمع البيان 10 / 616 .
( 7 ) - الكشّاف 4 / 667 - 668 .