[ 36 ]
[ سورة طه ( 20 ) : آية 36 ]
قالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يا مُوسى ( 36 )
« سُؤْلَكَ » ؛
أي : مسؤولك . « 1 »
[ 37 ]
[ سورة طه ( 20 ) : آية 37 ]
وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرى ( 37 )
« وَلَقَدْ مَنَنَّا » ؛
أي : أنعمنا عليك في وقت آخر . « 2 »
[ 38 ]
[ سورة طه ( 20 ) : آية 38 ]
إِذْ أَوْحَيْنا إِلى أُمِّكَ ما يُوحى ( 38 )
« أَوْحَيْنا إِلى أُمِّكَ ما يُوحى » ؛
أي : ألهمناها ما يلهم . « 3 »
[
« إِذْ أَوْحَيْنا إِلى أُمِّكَ »
بإلهام ، أو في منام ، أو على لسان نبيّ في وقتها ] أو بتوسّط ملك كريم .
« ما يُوحى » ؛
أي : ما لا يعلم إلّا بالوحي ، أو ممّا ينبغي أن يوحى ولا يخلّ به لعظم شأنه . « 4 » أو يكون ما مصدريّة . أي : إيحاء . « 5 »
[ 39 ]
[ سورة طه ( 20 ) : آية 39 ]
أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِي وَعَدُوٌّ لَهُ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي ( 39 )
« أَنِ اقْذِفِيهِ » ؛
أي : بأن اقذفيه . والقذف يقال للإلقاء والوضع . واليمّ النيل .
« فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ » .
لمّا كان إلقاء البحر إيّاه إلى الساحل أمر واجب الحصول ، لتعلّق الإرادة به ، جعل البحر كأنّه ذو تمييز أمره بذلك كما أمر أمّ موسى . والمراد به الخبر . أي : حتّى يلقيه البحر بالشطّ .
« يَأْخُذْهُ » .
جواب فليلقه . وتكرير عدوّ للمبالغة ، أو لأنّ الأوّل باعتبار الواقع والثاني باعتبار المتوقّع . لأنّ فرعون كان يقتل غلمان بني إسرائيل ثمّ خشي أن يفنى نسلهم فكان يقتل بعد ذلك في سنة ولا يقتل في سنة أخرى ، فولد موسى في السنة التي كان يقتل الغلمان فيها فنجّاه اللّه منه . قيل : إنّ أمّه جعلت في التابوت قطنا ووضعته فيه ثمّ قيّرته وألقته
هامش
( 1 ) - تفسير البيضاويّ 2 / 46 .
( 2 ) - تفسير البيضاويّ 2 / 46 .
( 3 ) - مجمع البيان 7 / 17 .
( 4 ) - تفسير البيضاويّ 2 / 47 .
( 5 ) - مجمع البيان 7 / 17 .