تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير روح البيان — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
خدمت يافته بود ديگر باره در وظيفهء خدمت افزود ودر سجدهء وعدهء قرب نيز هست كه أقرب ما يكون العبد من ربه أن يكون ساجدا فكان قاب قوسين أو أدنى كنايتست از تأكيد قربت وتقرير محبت وبواسطهء تقرب بافهام در صورت تمثيل مؤدى شده چه عادت عظماى عرب آن مىبوده كه چون تأكيد عهدي وتوثيق عهدي خواستندى كه بغض بدان راه نيابد هر يك از متعاقدان كمان خود حاضر ساخته با يكديكر انضمام دادندى وهر دو بيكبار قبضتين را كرفته وبيكبار كشيده باتفاق يك تيرازان بينداختندى واين صورت از ايشان أشارت بدان معنى بودى كه موافقت كلى ميان ما تحقق پذيرفت ومصادقت واتحاد أصلي بر وجهي ثبوت يافت كه بعد از ان رضا وسخط يكى عين رضا وسخط آن ديكرست پس گوييا درين آيت با عنايت آن معنى مؤدى شده كه محبت وقربت حضرت پيغمبر با حق سبحانه وتعالى بمثابهء تأكيد يافته كه مقبول رسول مقبول خداوندست ومردود مصطفى مردود درگاه خداست وعلى هذا القياس ونزد محققان دنا أشارت نفس مقدس اوست وتدلى بمنزلهء دل مطهر أو فكان قاب قوسين مقام روح مطيب أو أدنى بمرتبهء سر منور أو ونفس أو در مكان خدمت بود ودل أو در منزل محبت وروح أو در مقام قربت وسر أو در مرتبهء مشاهدت شيخ أبو الحسين نوري را قدس سره از معنى اين آيت پرسيدند جواب داد جايى كه جبرائيل نكنجند نوري كيست كه از ان سخن تواند كفت
خيمه برون زد ز حدود وجهات * پردهء أو شد تتق نور ذات
تيركئ هستى ازو دور كشت * پردكىء پردهء آن نور كشت
كيست كزان پرده شود پرده ساز * زمزمهء كويد از ان پرده باز
ويدل على أن ضمير دنا يعود اليه عليه السلام أنه قال في رواية لما اسرى بي إلى السماء قربني ربى حتى كان بيني وبينه كقاب قوسين أو أدنى قيل لي قد جعلت أمتك آخر الأمم لأفضح الأمم عندهم اى بوقوفهم على اخبارهم ولا افضحهم عند الأمم لتأخرهم عنهم وقال بعض الكبار ثم دنا إشارة إلى العروج والوصول وقوله فتدلى إلى النزول والرجوع وقوله فكان قاب قوسين بمنزلة النتيجة إشارة إلى الوصول إلى عالم الصفات المشار اليه بقوله تعالى اللّه الصمد وقوله أو أدنى إشارة إلى الوصول إلى عالم الذات المشار اليه بقوله تعالى اللّه أحد في صورة الإخلاص فحاصل المعنى ثم دنا اى إلى الحق من الخلق فتدلى إلى الخلق من الحق فكان قاب قوسين في مرتبة الوحدة الواحدية الجامعة بين شهادة الصفات والخلق وبين غيب الذات والحق أو أدنى في الوحدة الأحدية المختصة بغيب ذات الحق واذن هنا أمران الأول الوصول إلى مرتبة قاب قوسين وذلك بفناء في الصفات فقط والثاني الوصول إلى مرتبة أو أدنى وذلك بفناء في الصفات والذات معا فان يسر اللّه النزول والبقاء يكمل الأمر في هاتين الجهتين ولعمري عزيز أهل هذا المقام جدا وقال بعضهم ضمير دنا إلى آخره يعود إلى اللّه تعالى قال في كشف الاسرار دنو اللّه من العبد على نوعين أحدهما بإجابة الدعوة وإعطاء المنية ورفع المنزلة كما في قوله فانى قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان والثاني بمعنى القرب
تفسير روح البيان — صفحة 219 | الشيخ اسماعيل حقي البروسوي