چرا ميرانيد وچون ميرانيد چرا برانگيزد احمد كفت آفريد تا أو را شناسند ورزق داد تا أو را برازقى بداند وميرانيد تا أو را بقهارى شناسند وزنده كردانيد تا أو را بقادرى بدانند بهرام كبر چون اين سخن را شنود بىخود انكشت بر آورد وشهادت بر زبان راند چون شيخ ديد نعرهء زد وبيهوش شد چون بهوش آمد بهرام كفت يا شيخ سبب نعره زدن وبيهوش شدن چه بود كفت درين ساعت كه تو انكشت برداشتى بدرونم خطاب كردند كه هان اى احمد بهرام كبر را كه هفتاد سال در كبرى كذشت ايمان آورد تا ترا كه هفتاد سال در مسلمانى كذشت عاقبت چه خواهد آورد ومن اللّه العصمة والتوفيق لمرضاته والاستبصار بآياته وبيناته
وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
اى الملك المطلق والتصرف الكلى فيهما وفيما بينهما مخصوص باللّه تعالى وهو تعميم للقدرة بعد تخصيصها
وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ
العامل في يوم يخسر ويومئذ بدل منه قال العلامة التفتازانيّ مثل هذا أشبه وأنى يتأنى ان هذا مقصود بالنسبة دون الأول قلت اليوم في البدل بمعنى الوقت والمعنى وقت إذ تقوم الساعة ويحشر الموتى فيه وهو جزء من يوم تقوم الساعة فإنه يوم متسع مبدأه من النخفة الأولى فهو بدل البعض والعائد مقدر ولما كان ظهور خسرهم وقت حشرهم يكون هو المقصود بالنسبة كذا في حواشي سعدى المفتى يقال أبطل جاء بالباطل وقال شيأ لا حقيقة له والمراد الذين يبطلون الحق ويكذبون بالبعث ومعنى يخسر المبطلون يظهر خسرانهم ثمة وبالفارسية زيان كنند تباهكاران وزيان ايشان آن بود كه بدوزخ باز كردند قال في الكبير ان الحياة والعقل والصحة كأنها رأس المال والتصرف فيها لطلب سعادة الآخرة يجرى مجرى تصرف التاجر في رأس المال لطلب الربح والكفار قد أتعبوا أنفسهم في طلب الدنيا فخسروا ربح الآخرة وفيه إشارة إلى ابطال الاستعداد الفطري ( ع ) على نفسه فليبك من ضاع عمره
وَتَرى
رؤية عين
كُلَّ أُمَّةٍ
من الأمم المجموعة ومؤمنيهم وكافريهم حال كونها
جاثِيَةً
باركة على الركب من هول ذلك اليوم غير مطمئنة لأنها خائفة فلا تطمئن في جلستها عند السؤال والحساب يقال جثا يجثو ويجثى جثوا وجثيا بضمهما جلس على ركبتيه أو قام على أطراف أصابعه وعن ابن عباس رضى اللّه عنه جاثية اى مجتمعة بمعنى ان كل أمة لا تختلط بأمة أخرى يقال جثوت الإبل وجثيتها جمعتها والجثوة بالضم الشيء المجتمع فان قيل الجثو على الركب انما يليق بالكافرين فان المؤمنين لا خوف عليهم يوم القيامة فالجواب ان الآمن قد يشارك المبطل في مثل هذا إلى أن يظهر كونه محقا مستحقا للأمن قال كعب لعمر أمير المؤمنين رضى اللّه عنه ان جهنم تزفر زفرة يوم القيامة فلا يبقى ملك مقرب ولا نبي مرسل إلا جثا على ركبتيه حتى يقول خليل الرحمن عليه السلام يا رب لا أسألك اليوم الا نفسي ( قال الشيخ سعدى )
در ان روز كز فعل پرسند وقول * أولو العزم را تن بلرزد ز هول
بجايى كه دهشت خورد أنبيا * تو عذر كنه را چه دارى بيا
كُلَّ أُمَّةٍ
كرر كل أمة لأنه موضع الاغلاظ والوعيد ( تدعى إلى كتابها اى إلى صحيفة أعمالها فالإضافة مجازية للملابسة لان أعمالهم مثبتة فيه وفيه إشارة إلى عجز العباد وان لا حول ولا قوة لهم فيما كتب اللّه لهم في الأزل وانهم