تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 34

مساهمون:

ص٣٤
وداعي اللّه والمنادي للصلاة في هذا اليوم ، وهي ذكر اللّه تعالى وشهود وحدانيته ، لقوله تعالى
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ
[ 62 / 9 ] وقد قلت أبياتا في هذا المعنى عند انشراح صدري وانفتاح قلبي في ذكري وهي هذه . - شعر - :
چون ظهور دين پيغمبر شدى * دين توحيد خدا ظاهر شدى
مسجد جامع بانجام آمده * در يكى هفته بإتمام آمده
روز اين هفته بود هر يك هزار * زين شمار دورهء ليل ونهار
« إِنَّ يَوْماً عِنْدَ رَبِّكَ » را بخوان * پس ز آدم تا بخاتم هفته دان
روز جمعه چون شدى گاه نماز * شد خطيب أنبياء اندر نياز
در ميان روز آدينه يكى * ميشود قائم قيامت بىشكى
بانگ « قد قامت » بگوش مردمان * ميرسد پيش از قيامت يك زمان
مرتفع شد آفتاب معرفت * تا بسمت الرأس زين عالي صفت
اين مؤذن گفته « قد قامت صلوه » * أول اين روز اعلامى بگاه
جذبه « فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللَّهِ » است * در درون هر كسى كاندر رهست
أول اين روز وقت بعثت است * كه محمد صلى اللّه عليه وآله وسلم را رسالت شد درست
از أذانش خفتگان آگه شدند * روح قدسي با ملائك صف زدند
تو « ز قد قامت » كجا دارى خبر * كز قيامت نيست در جانت اثر

تبيان

قد تحيّرت أفهام العقلاء وأفكار العلماء في معنى استواه تعالى على العرش ، وانقسموا في متشابهات القرآن إلى مجسّم كالحنابلة وإلى مأول كالمعتزلة وإلى
تفسير القرآن الكريم — صفحة 34 | محمد خواجوى / صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )