خاتمة
في فضل السورة وعدد آياتها وموقع نزولها
عن أبي بن كعب « 1 » عن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم ، قال : من قرء
« ألم تَنْزِيلُ »
و
« تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ »
فكأنّما أحيى ليلة القدر .
و
روى ليث « 2 » عن جابر قال : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم لا ينام حتى يقرأ
« ألم تَنْزِيلُ »
و
« تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ »
، قال : ليث فذكرت ذلك لطاوس ، قال :
فضلتا على كل سورة في القرآن ، ومن قرأهما كتب له ستون حسنة ومحي عنه ستون سيئة ورفع له ستون درجة .
و
روى الحسين بن أبي العلاء « 3 » عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : من قرء سورة السجدة في كل ليلة جمعة ، أعطاه اللّه كتابه بيمينه ولم يحاسبه بما كان منه ، وكان من رفقاء محمد وأهل بيته عليهم السّلام .
و
في الكشاف « 4 » إنه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : من قرأ
« ألم تَنْزِيلُ »
في بيته لم يدخل الشيطان بيته ثلاثة أيام .
وعدد آياتها تسع وعشرون آية بصري وثلاثون عند الباقين ، والاختلاف في الآيتين : ألم - كوفي جديد حجازي شاميّ .
وهي مكية ما خلا ثلاث آيات منها فإنها نزلت بالمدينة ، وهي :
أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ
- إلى تمام الآيات .
هامش
( 1 ) مجمع البيان : 4 / 324 .
( 2 ) الدر المنثور : 5 / 170 .
( 3 ) ثواب الأعمال : 136 .
( 4 ) الكشاف : 2 / 527 .