كلامهم ومقربا لأبعاد مرامي سهامهم ، ومقصرا لمسالك أقدامهم ، ومجاوزا عن ما يعدونه غاية مرامهم ، وملتقطا من عقود نظامهم فرائده من غير إخلال ، ومجتنيا من عنقود ثمارهم فوائده من غير إهمال ، ليكون معوانا على ما نحن بصدده ، ومعدّا للناظر فيما يحتاج إلى مدده .
وها أنا أشرع فيما وعدناه وأخوض فيما قصدناه بإذن مبدأ الجود ومنتهاه وغاية الوجود ومبتغاه .
تفسير القرآن الكريم — صفحه 22
پدیدآورندگان: محمد خواجوى
ص۲۲