پرش به محتوای اصلی

تفسير القرآن الكريم — صفحه 226

پدیدآورندگان:

ص۲۲۶

المقالة السادسة عشرة في قوله سبحانه : « اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا »

. وفيه لوائح :

اللائحة الأولى في اللغة

الوليّ : فعيل بمعنى فاعل من « الولي » الذي هو القرب من غير فصل ، وهو الذي يكون أولى بالغير وأحقّ بتدبيره ، ومنه يقال للمحبّ المعاون « ولي » لأنه يقرب منك بالمحبة والنصرة ولا يفارقك ، ومن ثمّ قالوا في خلاف الولاية « العداوة » من « عدا الشيء » إذا جاوزه ، فلأجل هذا كانت الولاية خلاف العداوة . ومنه « الوالي » لأنّه يلي القوم بالتدبير وبالأمر والنهي . ومنه « المولى » لأنه يلي أمر العبد بسد الخلّة وما به إليه الحاجة . ومنه « المولى » لابن العمّ ، لأنه يلي أمره بالنصرة لتلك القرابة . ومنه « وليّ اليتيم » لأنه يلي أمر ماله بالحفظ والقيام عليه . والوليّ في الدين وغيره لأنه يلي أمره بالنصرة والمعونة لما توجبه الحكمة - فجميع هذه المواضع معنى الأولي والأحق ملحوظ فيها .
تفسير القرآن الكريم — صفحه 226 | محمد خواجوى / صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )