هو
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله المتجلي لخلقه بخلقه ، والظاهر لقلوبهم بحجته ، والصلوت والسلام على من اختاره من شجرة الأنبياء ومشكورة الضياء محمد ، الذي أصل معادن الكرامة ومعهد السلامة ، وعلى خليفته ووصية أمير المؤمنين الذي سراج لمع ضوئه وشهاب سطح نوره . وعلى الثاني عشر من الأئمة والعتر ، صاحب الأمر والعصر والزمان وخليفة الرحمن .
أما بعد لما نشرت قبل عشر سنوات الجزء الأول من تفسير القرآن الكريم للفيلسوف الإلهي والعالم الرباني صدر المتألهين الشيرازي - قدس الله سره الزكي - حجزني عوائق الدوران وطوارق الحدثان عن نشر أجزائها المتبقية . حتى قام بطبعها " مكتبة بيدار " وخرج إلى الان ست مجلدات وبالمجلد السابع يتم ما وجد من هذا التفسير إن شاء الله تعالى .
وقد بذلت مجهودي في المجلد الأول من ذاك الطبع في شرح حال المؤلف وآرائه وثقافته وأساتذتة وغيره ولكن جدد النظر فيه في هذا الطبع .
وقد عرفت النسخ المعتمدة في تصحيح هذا التفسير في تصدير كل مجلد . وقد قابلت هذا المجلد مع نسختين مطبوعتين : الأولى في سنة 1320 ه ق المشتمل
تفسير القرآن الكريم — صفحة مقدمة 3
مساهمون: محمد خواجوى
صمقدمة ٣