وفي تعليقة له - ره - على رسالته المشاعر : « 2 » « تأريخ هذه الإفاضة كان ضحوة يوم الجمعة ، سابع جمادي الأول ، لعام سبع وثلاثين بعد الألف من الهجرة . وقد مضى من عمر المؤلّف ثمان وخمسون سنة قمرية » .
وقال في تفسيره لسورة الطارق : « 3 » « يا نفس دع الهوى . واسلكي سبل ربك بالهدى . ألم يأن لك وقد شبت وما انتبهت ! وبلغت سنّك إلى خمسين ، وما خرجت عن باب عتبتك قدما إلى منازل القديسين » .
وتأليف هذا التفسير على ما صرح به في آخره سنة 1030 . وهذا وإن أنتج رقم 980 ، إلا أن بلوغ السنّ إلى خمسين يصدق مع الزيادة عليه بسنة .
وفاته وعمره :
جاء في التراجم أنه توفّى - ره - سنة 1050 . فكان عمره المبارك 71 سنة .
قال معاصره صاحب سلافة العصر : « 4 » « توفي بالبصرة ، وهو متوجّه للحج في العشر الخامس من هذه المائة رحمه الله تعالى » .
وقال آية اللّه السيد أبو الحسن القزويني - طاب ثراه - « 5 » « سألت أحد شيوخ العرب - كان ساكنا في النجف وسافر إلى البصرة مرارا - سألته قبل أربعين سنة عن قبر صاحب الترجمة - فأجابني : « ان
هامش
( 2 ) المشاعر : ص 77 من الطبعة الحجرية . راجع أيضا ما نقله آية اللّه حسن زاده آملي - دام ظلّه - في كتابه « اتحاد عاقل به معقول » ص 107 .
( 3 ) تفسير سورة الطارق : ذيل قوله تعالى : « وما هو بالهزل » .
( 4 ) سلافة العصر : ص 491 .
( 5 ) يادنامه ملا صدرا : ص 4 .