«
« 1 »
أَهْلَ الْبَيْتِ »
؛ قال صلى اللّه عليه وسلم : هم على ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين .
«
« 2 »
لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ »
؛ هو زيد بن حارثة .
«
« 3 »
وَحَمَلَهَا الْإِنْسانُ »
؛ قال ابن عباس : هو آدم .
«
« 4 »
أَرْسَلْنا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ »
؛ هما شمعون ويوحنا ، والثالث بولس .
وقيل : هم صادق وصدوق وشلوم .
«
« 5 »
وَجاءَ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ رَجُلٌ »
؛ هو حبيب النجار .
«
« 6 »
أَ وَلَمْ يَرَ الْإِنْسانُ »
؛ هو العاص بن وائل . وقيل أبىّ بن خلف . وقيل أمية بن خلف .
«
« 7 »
فَبَشَّرْناهُ بِغُلامٍ »
؛ هو إسماعيل ، أو إسحاق ؛ قولان شهيران .
«
« 8 »
نَبَأُ الْخَصْمِ »
؛ هما ملكان ، قيل جبريل وميكاييل .
«
« 9 »
جَسَداً »
؛ هو شيطان يقال له أسيد . وقيل ضمرة . وقيل حبقيق « 10 » .
«
« 11 »
مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ »
قال نوف : الشيطان الذي مسه يقال له مسقط .
هامش
( 1 ) الأحزاب : 33
( 2 ) الأحزاب : 37
( 3 ) الأحزاب : 72
( 4 ) يس : 14
( 5 ) يس : 20
( 6 ) يس : 77
( 7 ) الصافات : 101
( 8 ) ص : 21
( 9 ) ص : 34
( 10 ) في ب : حقيق ، وفي القرطبي ( 15 - 119 ) : اسمه صخر بن عمر صاحب البحر ، وهو الذي دل سليمان على الماس حين أمر سليمان ببناء بيت المقدس .
( 11 ) ص : 41