- 110 - سورة النصر
فيها استحباب التسبيح في الركوع والسجود ، أخرج البخاري ومسلم عن عائشة قالت كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده « سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي » يتأوّل القرآن .
- 111 - سورة تبّت
1 - قوله تعالى :
تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ
استدل به على جواز تكنية الكافر .
2 - قوله تعالى :
ما أَغْنى عَنْهُ مالُهُ وَما كَسَبَ
أخرج ابن أبي حاتم عن عائشة أن رجلا قال إني خفيف ذات اليد وإن لي ابنا موسرا : أفآكل من كسبه ؟ فقالت : نعم إن أطيب ما أكل الرجل من كسبه وإن ابنك من كسبك . ثم قرأت :
ما أَغْنى عَنْهُ مالُهُ وَما كَسَبَ
قالت وما كسب ولده .
3 - قوله تعالى :
سَيَصْلى ناراً ذاتَ لَهَبٍ
أخرج ابن أبي حاتم عن الحسن أنه سئل عن أبي لهب هل كان يستطيع أن لا يصلى هذه النار ؟ فقال لا واللّه ما كان يستطيع أن لا يصلاها وإنها لفي كتاب اللّه من قبل أن يخلق أبو لهب وأبوه .
4 - قوله تعالى :
وَامْرَأَتُهُ
استدل به الشافعي على صحة أنكحة الكفار .
قوله تعالى :
حَمَّالَةَ الْحَطَبِ
فسره الحسن وغيره بالنميمة ، أخرجه ابن أبي حاتم وأخرج عن ابن زيد وغيره أنها كانت تأتي بالشوك تطرحه بالليل في الطريق وكذا أخرجه ابن جرير عن ابن عباس والضحاك ، فيفهم منه أن من شعب الإيمان إماطة الأذى عن الطريق لأنه تعالى عد ضده من خصال الكفار وما زلت أفحص عن استخراج هذه الشعبة من القرآن حتى ظفرت بها هنا .