44 - قوله تعالى :
وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ
قال ابن الفرس : فيه دلالة على أن خلافة إنما هي في قريش خاصة خلافا لمن خالف في ذلك .
58 - قوله تعالى :
ما ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا
فيه ذم الجدل والمراء . روى الحاكم عن أبي أمامة مرفوعا « ما ضل قوم بعد هدي إلا أوتوا الجدل » ثم قرأ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم
ما ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ
.
61 - قوله تعالى :
وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ
فيه نزول عيسى قربها . روى الحاكم عن ابن عباس في قوله :
وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ
قال خروج عيسى .
86 - قوله تعالى :
إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
قال الكيا : يدل على معنيين أحدهما : أن الشهادة بالحق غير نافعة إلا مع العلم وأن التقليد لا يغني مع عدم العلم بصحة المقالة . والثاني : أن شرط سائر الشهادات في الحقوق وغيرها أن يكون الشاهد عالما بها ، روى ابن أبي حاتم عن ابن عون ، قال : قلت لإبراهيم يعني النخعي : الرجل يعرف خطه وخاتمه ولا يذكر فتلا
إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
.