تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر نهج البيان — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥

[ سورة آل‌عمران ( 3 ) : الآيات 116 إلى 121 ]

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ( 116 ) مَثَلُ ما يُنْفِقُونَ فِي هذِهِ الْحَياةِ الدُّنْيا كَمَثَلِ رِيحٍ فِيها صِرٌّ أَصابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ وَما ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلكِنْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ( 117 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطانَةً مِنْ دُونِكُمْ لا يَأْلُونَكُمْ خَبالاً وَدُّوا ما عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضاءُ مِنْ أَفْواهِهِمْ وَما تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ ( 118 ) ها أَنْتُمْ أُولاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتابِ كُلِّهِ وَإِذا لَقُوكُمْ قالُوا آمَنَّا وَإِذا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ ( 119 ) إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِها وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ بِما يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ( 120 ) وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقاعِدَ لِلْقِتالِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ( 121 ) [ 117 ]
« فِيها صِرٌّ »
: برد شديد .
« حَرْثَ قَوْمٍ »
: زرعهم . هذا مثل فعل المنافق لا يجازيه اللّه عليه بشيء .
« وَما ظَلَمَهُمُ اللَّهُ »
بكونه لا يجازيهم ،
« وَلكِنْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ »
بنفاقهم . [ 118 ]
« لا تَتَّخِذُوا »
المشركين والمنافقين
« بِطانَةً »
في الإسرار إليهم . أي : لا تودّوهم كمحبّتهم في الجاهليّة . والبطانة : الدخلاء وأهل السّر .
« لا يَأْلُونَكُمْ »
: لا يقصرون .
« خَبالًا »
: في خبالكم وفسادكم ، من بغضهم لكم .
« وَدُّوا »
: أحبّوا .
« ما عَنِتُّمْ »
: هلاككم . [ 119 ]
« الْأَنامِلَ »
: أطراف الأصابع . [ 121 ]
« تُبَوِّئُ »
: تهيّئ وتوطّئ وتتّخذ أمكنة ومنازل للقتال .