ومن سورة لقمان
مكّيّة .
[ سورة لقمان ( 31 ) : الآيات 1 إلى 11 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
ألم ( 1 ) تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ ( 2 ) هُدىً وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ ( 3 ) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ ( 4 )
أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ( 5 ) وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَها هُزُواً أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ ( 6 ) وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا وَلَّى مُسْتَكْبِراً كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْها كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً فَبَشِّرْهُ بِعَذابٍ أَلِيمٍ ( 7 ) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ ( 8 ) خالِدِينَ فِيها وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 9 )
خَلَقَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيها مِنْ كُلِّ دابَّةٍ وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ ( 10 ) هذا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي ما ذا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 11 )
[ 1 ]
« ألم »
: أنا اللّه أعلم .
[ 2 ]
« الْكِتابِ »
: القرآن .
« الْحَكِيمِ »
المحكم آياته من الباطل .
[ 6 ]
« لَهْوَ الْحَدِيثِ »
. قيل : هو الغناء . وقيل :
الشّرك باللّه .
[ 7 ]
« وَقْراً »
: صمما .
[ 10 ]
« عَمَدٍ »
: جمع عمود .
« تَرَوْنَها »
. أحال في ذلك على الرؤية . وفيه ردّ على من قال لا يمتنع « 1 » أن يكون هناك عمد لا نراها .
« رَواسِيَ »
: جبالا ثوابت .
« تَمِيدَ »
: تتحرّك .
« زَوْجٍ كَرِيمٍ »
: صنف حسن .
[ 11 ]
« الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ »
: الأصنام والأوثان والآلهة .
هامش
( 1 ) - د ، م : « لا يمنع » .