[ سورة الشعراء ( 26 ) : الآيات 137 إلى 159 ]
إِنْ هذا إِلاَّ خُلُقُ الْأَوَّلِينَ ( 137 ) وَما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ ( 138 ) فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْناهُمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ ( 139 ) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ( 140 ) كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ ( 141 )
إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صالِحٌ أَ لا تَتَّقُونَ ( 142 ) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ( 143 ) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ( 144 ) وَما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ ( 145 ) أَ تُتْرَكُونَ فِي ما هاهُنا آمِنِينَ ( 146 )
فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ( 147 ) وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ ( 148 ) وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً فارِهِينَ ( 149 ) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ( 150 ) وَلا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ ( 151 )
الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلا يُصْلِحُونَ ( 152 ) قالُوا إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ ( 153 ) ما أَنْتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُنا فَأْتِ بِآيَةٍ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ( 154 ) قالَ هذِهِ ناقَةٌ لَها شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ ( 155 ) وَلا تَمَسُّوها بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ ( 156 )
فَعَقَرُوها فَأَصْبَحُوا نادِمِينَ ( 157 ) فَأَخَذَهُمُ الْعَذابُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ ( 158 ) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ( 159 )
[ 137 ]
« خُلُقُ الْأَوَّلِينَ »
: كذبهم من قبلك .
وأرادوا بالأوّلين المرسلين .
[ 139 ]
« فَأَهْلَكْناهُمْ »
بريح فيها عذاب أليم .
واعتزلهم هود عليه السّلام وقصد حضر موت فمات بها - وقيل : بمكّة - وعمره خمسمائة وخمسون سنة .
[ 141 ]
« كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ »
: عاد الثانية قوم صالح .
[ 142 ]
« أَخُوهُمْ صالِحٌ »
في النسب لا في الدّين .
[ 146 ]
« آمِنِينَ »
من التغيّر والزوال .
[ 148 ]
« هَضِيمٌ »
: بعضه تركب بعضا . وقيل :
لطيف ليّن .
[ 149 ]
« فارِهِينَ »
: حاذقين . و « فرهين » « 1 » :
بطرين .
[ 151 ]
« الْمُسْرِفِينَ »
: المبذّرين المقصّرين . من الأضداد . أي : المقصّرين في فعل الخير .
[ 153 ]
« الْمُسَحَّرِينَ »
: المخلوقين . وقيل : المخدوعين . وقيل : المعلّلين بالطّعام والشّراب .
[ 155 ]
« لَها شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ »
. مضى شرحه في سورة هود . وكذلك قوم لوط .
هامش
( 1 ) - هذه قراءة أخرى . انظر : أنوار التنزيل 2 / 164 .