تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر نهج البيان — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩

[ سورة يونس ( 10 ) : الآيات 89 إلى 97 ]

قالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما فَاسْتَقِيما وَلا تَتَّبِعانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ ( 89 ) وَجاوَزْنا بِبَنِي إِسْرائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْياً وَعَدْواً حَتَّى إِذا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ( 90 ) آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ ( 91 ) فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ عَنْ آياتِنا لَغافِلُونَ ( 92 ) وَلَقَدْ بَوَّأْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ وَرَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ فَمَا اخْتَلَفُوا حَتَّى جاءَهُمُ الْعِلْمُ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ( 93 ) فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ المُمْتَرِينَ ( 94 ) وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ فَتَكُونَ مِنَ الْخاسِرِينَ ( 95 ) إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ ( 96 ) وَلَوْ جاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ ( 97 ) [ 93 ]
« بَوَّأْنا »
: مكّنّا . [ 94 ]
« فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ »
- الآية . الخطاب له صلّى اللّه عليه وآله والمراد به غيره من الشّكّاك من أمّته .
« يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكَ »
: التوراة ؛ كعبد اللّه بن سلام وأمثاله الّذين يعلمون من التوراة أنّ الّذي جئت به هو الحقّ .
« مِنَ المُمْتَرِينَ »
: من الشّاكّين . [ 95 ]
« فَتَكُونَ مِنَ الْخاسِرِينَ »
. الخطاب له صلّى اللّه عليه وآله والمراد به غيره من المكذّبين . [ 96 ]
« إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ »
: وجبت .
« لا يُؤْمِنُونَ »
: لا يختارون الإيمان بل يموتون كفّارا .