[ سورة التوبة ( 9 ) : الآيات 41 إلى 47 ]
انْفِرُوا خِفافاً وَثِقالاً وَجاهِدُوا بِأَمْوالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ( 41 ) لَوْ كانَ عَرَضاً قَرِيباً وَسَفَراً قاصِداً لاتَّبَعُوكَ وَلكِنْ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ وَسَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَوِ اسْتَطَعْنا لَخَرَجْنا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ ( 42 ) عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ الْكاذِبِينَ ( 43 ) لا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يُجاهِدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ ( 44 ) إِنَّما يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَارْتابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ ( 45 )
وَلَوْ أَرادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقاعِدِينَ ( 46 ) لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ ما زادُوكُمْ إِلاَّ خَبالاً وَلَأَوْضَعُوا خِلالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ ( 47 )
[ 41 ]
« انْفِرُوا »
إلى الجهاد .
« خِفافاً وَثِقالًا »
:
شبّانا وشيوخا . وقيل : أغنياء وفقراء . وقيل :
نشاطا وغير نشاط . وقيل : خفافا من ذوي العسر وثقالا من ذوي اليسر . وقيل : ركبانا ومشاة . وقيل : أقوياء وضعفاء .
[ 42 ]
« عَرَضاً قَرِيباً »
: طمعا .
« وَسَفَراً قاصِداً »
: غير شاقّ .
« الشُّقَّةُ »
: السّفر البعيد .
« لَوِ اسْتَطَعْنا لَخَرَجْنا مَعَكُمْ »
من الزاد والراحلة .
[ 43 ]
« لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ »
. يعني جماعة سألوه التّخلّف عنه وتشاغلوا عن الجهاد إلى أن رجع منصورا فلحقوه ببعض الطّريق .
[ 45 ]
« وَارْتابَتْ قُلُوبُهُمْ »
: شكّت .
« رَيْبِهِمْ »
:
شكّهم وحيرتهم .
[ 46 ]
« لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً »
: لاستعدّوا له وتأهّبوا من السّلاح ونحوه .
« فَثَبَّطَهُمْ »
: حبسهم وأخّرهم .
[ 47 ]
« خَبالًا »
: فسادا .