[ سورة التوبة ( 9 ) : الآيات 14 إلى 20 ]
قاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ ( 14 ) وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلى مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ( 15 ) أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلا رَسُولِهِ وَلا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ ( 16 ) ما كانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَساجِدَ اللَّهِ شاهِدِينَ عَلى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُولئِكَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خالِدُونَ ( 17 ) إِنَّما يَعْمُرُ مَساجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللَّهَ فَعَسى أُولئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ ( 18 )
أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ( 19 ) الَّذِينَ آمَنُوا وَهاجَرُوا وَجاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَأُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ ( 20 )
[ 16 ]
« وَلِيجَةً »
: بطانة ودخلا من المشركين يخالطونهم ويؤدّونهم . وكلّ شيء داخلته في شيء وليس منه ، فهو وليجة .
[ 17 ]
« حَبِطَتْ »
: بطلت .
[ 18 ]
« إِنَّما يَعْمُرُ مَساجِدَ اللَّهِ »
بالصّلاة فيها
« مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ »
: قام بأوامر اللّه ونواهيه .
« وَآتَى الزَّكاةَ »
: أخرجها شرعا .
[ 19 ]
« سِقايَةَ الْحاجِّ »
- الآية . نزلت في العبّاس بن عبد المطّلب وطلحة بن شيبة لمّا افتخرا على عليّ عليه السّلام . قال العبّاس : إن كنتم سبقتمونا إلى الإسلام والجهاد ، فلم تسبقونا إلى سقاية الحاجّ وإطعامهم . وقال طلحة : فلم تسبقونا إلى سدانة البيت وعمارته .
ومفاتيحه بيدي لا أنازع فيها . فقال لهما عليّ عليه السّلام : لم أدر ما تقولان ؛ لكنّي آمنت قبلكما وضربت وجهيكما بالسّيف حتّى آمنتما .
فشكوا منه إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله . فنزلت الآية .
[ 20 ]
« الْفائِزُونَ »
: الظّافرون بما أرادوا .