[ سورة الفاتحة ]
[ سورة الفاتحة ( 1 ) : الآيات 1 إلى 7 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ( 1 )
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 2 ) الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ( 3 ) مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ( 4 ) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ( 5 )
اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ ( 6 ) صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ ( 7 )
« أعوذ باللّه » : أمتنع به وألتجئ إليه . « من الشّيطان » : المبعّد عن الخير والطّاعة والرّحمة .
« الرّجيم » : المرجوم باللّعنة والطّرد .
[ 1 ]
« بِسْمِ »
: أبتدئ أو ابتدائي .
« اللَّهِ »
: علم على مستحقّ العبادة ، المعبود ، خالق العالم .
« الرَّحْمنِ »
: كثير الرّحمة وصاحبها العاطف على خلقه البرّ والفاجر .
« الرَّحِيمِ »
: الرّاحم المتفضّل .
وقيل : رحمن ورحيم واحد . وجمع بينهما ، لأنّ الرّحمن عبرانيّ فجامعه بالرّحيم العربيّ . قاله تغلب . وقيل : جمع بينهما على جهة التأكيد .
والبسملة شفاء من كلّ داء . الفاتحة مكّيّة . روي أنّها أفضل القرآن وهي الشّافية الكافية .
والبسملة آية منها ومن كلّ سورة وبعض آية من سورة النمل .
[ 2 ]
« الْحَمْدُ لِلَّهِ »
: المدح والثناء والشكر والرضى . ويختصّ باللّه تعالى ؛ والشكر عامّ . وقيل : هما واحد .
« رَبِّ »
:
مالك ومدبّر وسيّد . ويطلق على اللّه تعالى ويضاف في غيره .
« الْعالَمِينَ »
: ما سوى اللّه تعالى . وقيل : الجنّ والإنس .
وقيل : كلّ ذي روح دبّ . وقيل : من له عقل وتمييز . وقيل : أصناف الخلق . لأنّ كلّ صنف عالم .
[ 3 ]
« الرَّحْمنِ »
خاصّ للّه ؛ نحو اللّه .
« الرَّحِيمِ »
يجوز أن يشرك غيره فيه .
[ 4 ]
« مالِكِ »
: مالك . وقرئ بهما . لا مالك غيره في ذلك اليوم .
« يَوْمِ الدِّينِ »
: يوم الجزاء . والدّين أيضا : الحكم والقضاء . والدّين : العبادة .
[ 5 ]
« إِيَّاكَ نَعْبُدُ »
: نطيع ونوحّد ونخضع ونستكين .
« وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ »
: نطلب المعونة على طاعتك وعبادتك .
[ 6 ]
« اهْدِنَا »
: أرشدنا .
« الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ »
: الطريق القائم القيّم . وهو الإسلام . وقيل : كتاب اللّه . وقيل : طريق الجنّة . وقيل : طريق النبيّ والأئمّة عليهم السّلام . وقيل : اهدنا ؛ أي : ألهمنا وسدّدنا ووفّقنا . والصّراط بالسّين والصّاد .
[ 7 ]
« الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ »
: الأنبياء والأئمّة والملائكة والصّدّيقين والشّهداء والصّالحين .
« غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ »
:
اليهود بالاتّفاق .
« وَلَا الضَّالِّينَ »
: النصارى بالإجماع . والغضب من اللّه إرادة الانتقام ؛ ومن العبد غليان دم القلب .
والضّلال هنا : العدول عن الحقّ والرشد .