سورة المؤمن مكية وآيها ثمانون وخمس آيات
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
حم
( 1 ) أماله ابن عامر وحمزة والكسائي وأبو بكر صريحا ، ونافع برواية ورش وأبو عمرو بين بين . وقرأ بفتح الميم على التحريك لالتقاء الساكنين والنصب بإضمار اقرأ ومنع صرفه للتعريف والتأنيث ، أو لأنها على زنة أعجمي كقابيل وهابيل .
شرح
سورة غافر ثمانون وخمس آيات مكية
بسم اللّه الرحمن الرحيم وبه الإعانة روي عن ابن عباس أنه قال : الحواميم كلها مكية . وروي عنه صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : « من أراد أن يرتع في رياض الجنة فليقرأ الحواميم في صلاة الليل » وعن ابن مسعود : أن الحواميم ديباج القرآن . قوله : ( أماله ابن عامر ) أي برواية ابن ذكوان عنه وأبو بكر عن عاصم ، فإنهم أمالوا « حا » من « حم » في السور السبع إمالة محضة ، وأماله نافع برواية ورش وأبو عمرو بين الفتح والكسر بأن لا يفتحها فتحا خالصا . وقرأ الباقون بالفتح الخالص . والعامة على سكون الميم كسائر الحروف المقطعة فإن حقها أن يوقف على كل واحد منها ولذلك أجيز فيها الجمع بين الساكنين كما أجيز في الكلم التي يوقف عليها . وقرىء بضم الميم أيضا على أن « حم » خبر مبتدأ محذوف أو مبتدأ خبره ما بعده وبفتح الميم أيضا ، وتلك الفتحة يحتمل أن تكون حركة بناء حرك الاسم بها هربا من التقاء الساكنين واختيرت الفتحة لخفتها كما في