تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشيه محيى الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨

سورة الرعد مدنية وقيل مكية إلا قوله : وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا

الآية وهي خمس وأربعون آية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
المر
قيل : معناه أنا اللّه أعلم وأرى
تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ
يعني بالكتاب السورة وتلك إشارة إلى آياتها أي تلك الآيات آيات السورة الكاملة أو القرآن .
وَالَّذِي
شرح
سورة الرعد قيل : مدنية بالإجماع سوى قوله :وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُوقيل : مكية سوى قوله تعالى :وَلا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِما صَنَعُوا قارِعَةٌوقوله تعالى :وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًابسم اللّه الرحمن الرحيم قوله : ( المر قيل معناه أنا اللّه أعلم وأرى ) على أن تكون هذه الحروف التي جعلت فاتحة هذه السورة الكريمة مختصرة من كلمات تركبت هي منها كما اختصر الشاعر قوله : قاف من وقفت حيث قال :قلت لها قفي فقالت قافوالظاهر أن « المر » كلام مستقل ، والتقدير هذه « المر » أي سورة مسماة بالمر . ثم أشار إلى آياتها وحكم عليها بأنها آيات الكتاب الكاملة بمعنى آيات السورة الكاملة . وصفة الكمال مستفادة من إضافة الآيات إلى الكتاب المعرف بلام الجنس فإن خبر المبتدأ إذا كان مقرونا
حاشيه محيى الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي — صفحة 88 | محيي الدين محمد شيخ زاده / محمد عبد القادر شاهين