تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في تفسير القرآن ( مع حواشي الغزنوي ) — صفحة 532

مساهمون:

ص٥٣٢
الكعبة
فِي تَضْلِيلٍ :
في تضييع
وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبابِيلَ :
جماعات جمع إبالة ، وهي الحزمة الكبيرة
تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ :
من طين متحجر ، معرّب سنككل
فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ :
ورق زرع
مَأْكُولٍ :
أكلته الدواب وراثته ، أو وقع فيه الإكال ، وهو أن يأكله الدود ، وقصته أن ملك اليمن أبرهة بنى كنيسة ، وأراد صرف الحج إليها ، فقصدها بعض قريش ، وأحدث فيها ، فلما رأى السدنة ذلك الحدث ، أخبروا الملك بأن ليس هذا إلا من قريش غضبا لبيتهم ، فتوجه الملك لتخريب الكعبة انتقاما ، ومعه فيل عظيم اسمه محمود ، وقيل : معه فيلة أخرى ، فلما وصلوا قرب مكة تهيئوا للدخول ، أرسل اللّه طيرا من البحر ، أمثال الخطاطيف مع كل في منقاره ورجليه ثلاثة أحجار ، أصغر من حمصة ، فرمتهم ، فإن وقع الحجر على رأس رجل خرج من دبره ، فهلكوا على بكرة أبيهم والحمد للّه رب العالمين .
هامش
-لاهم إن المرء يمنع * له فامنع حلالكوانصرنا على آل الصليب * وعابديه اليوم آلكلا يغلبن صليبهم * ومحالهم عدوا محالكإن كنت تاركهم وكعبتنا * فأمر ما بدالكويقول :يا رب لا أرجو لهم سواك * يا رب فامنع عنهم حماكافالتفت وهو يدعو ، فإذا هو بطير من نحو اليمن ، فقال : واللّه إنها لطير غريبة ، ما هي بنجدية ولا تهامية ، إلى آخر القصة / 12 .