تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ تَبارَكَ
علا اللّه عما وصم ووهم ودام له العلو ، وصل مصدره لاءم الدّر والمدرار
الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ
وهو ملك العوالم ومالك الأمور كلها أحاطها علما وأمرا وحولا وطوّلا
وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ
مراد محسوس ومدرك
قَدِيرٌ
( 1 ) كامل طوعا ما ساهمه وعادله أحد .
الَّذِي
محمول لمطروح أو مصرّح لموصول أمامه
خَلَقَ
أحمّ
الْمَوْتَ
هو عدم الإحساس والإدراك عمّا لحاله الحس والدرك ، أورده أوّلا لمّا هو داع للعمل الصالح
وَالْحَياةَ
ما صحّ معه الحس أو المراد أسر مصحّح الحسّ وإعدامه معلّلا
لِيَبْلُوَكُمْ
اللّه أمرا وحكما ، والمراد عامل معكم عمل الممحّص
أَيُّكُمْ
محكوم علاه محموله
أَحْسَنُ عَمَلًا
أحمده وأصلحه وأسدّه وأسلمه ، أو المراد أكمل إدراكا وأورع عملا ، وأسرع طوعا للّه