بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
لمّا سرّح ولد عمر عرسه حال العروك ، وأمره رسول اللّه صلعم للعود وإمساكها وكلّم معه لمّا حصل لها الطهر سرّحها أو أمسكها ، أرسل اللّه
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ
محمد رسول اللّه ( ص ) مر رهطك
إِذا
كلما
طَلَّقْتُمُ النِّساءَ
أعراسكم لأمر والمراد أراده أو عمّ الكلام حكما مع سمومه أولا لما هو أمام رهطه ورأسهم ، والكلام معه كالكلام معهم ، أو أصل الكلام أرسول اللّه وأهل الإسلام
فَطَلِّقُوهُنَّ
سرّحوها
لِعِدَّتِهِنَّ
لأولها وأمامها رواصد لها ، أو لعصرها والمراد علاهما حال الطهر
وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ
عدّوا واحرسوا وأكملوها وأمر الإحصاء للأهال لا للأعراس لأمهها ومصول دركها وحلمها
وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ
حال السراح سرّحوها ، وعاملوا معها كما هو المأمور