وَلَمْ يَكُنْ لَهُ
للّه
كُفُواً
مساهما معادلا وهو حال أو محمول
أَحَدٌ
( 4 ) حالا ومآلا ، وهو ردّ لأهل عدول وهموا إلها مساهما له عملا وأمرا - علاه اسمه - ومسمّاه عمّا هو مدرك الأوهام ، وورد هو عدل لكلام اللّه كلّه ومدلوله ملاك كل موحّد .
مساهمون: الشيخ أبو الفيض الناكوري