تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩
الدرك سمّاها لحطمها كلّ مطروحها وكسرها له
وَما أَدْراكَ
ما أعلمك محمّد ( ص )
مَا الْحُطَمَةُ
( 5 ) وما حالها
نارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ
( 6 ) سعّرها اللّه سعرا كاملا
الَّتِي تَطَّلِعُ
اطّلاعا وعلّوا
عَلَى الْأَفْئِدَةِ
( 7 ) أوساط الأرواع ووصول الحرّ لها أعسر ألما وأسوأ إصرا
إِنَّها
الساعور المسطور
عَلَيْهِمْ
هؤلاء الطّلاح
مُؤْصَدَةٌ
( 8 ) اوصدها اللّه وسدّها وأحكمها لا ورود لروح ولا سرور .
فِي عَمَدٍ
واحده العمود أو العماد ، ورووه عمد كدسر
مُمَدَّدَةٍ
( 9 ) طوال ، والمراد أوصد علاهم أواسطها ، ومدّد هؤلاء العمد علاها إحكاما .