واللّه
لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ
( 6 ) دار الآلام حسّا أمام الورود ، أو علما وإدراكا
ثُمَّ لَتَرَوُنَّها
حسّا حال ورودكم أو كرّره موعدا مهدّدا
عَيْنَ الْيَقِينِ
( 7 ) أراد حسّا هو أكمل مراهص العلم وأعلاها ، أو إدراكا كالاحساس
ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ
أهل الإلهاء
يَوْمَئِذٍ
الموعود
عَنِ النَّعِيمِ
( 8 ) الصّحّ والسّلام والسّرور .