بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْقارِعَةُ
( 1 )
مَا الْقارِعَةُ
( 2 ) محمول لما وهو مع محموله محمول للمحكوم الأوّل كرّرها إكراما لحالها
وَما أَدْراكَ
وما أعلمك محمّد ( ص )
مَا الْقارِعَةُ
( 3 ) ما أمرها وما حالها .
يَوْمَ
معمول لمطروح
يَكُونُ النَّاسُ
كلّهم لكمال الرّوع
كَالْفَراشِ
ممّا طار وهام وحار وهلك
الْمَبْثُوثِ
( 4 ) المصعصع
وَتَكُونُ الْجِبالُ
الأطواد كلّها كسورا صروعا صعاصع لأمر اللّه وروعه
كَالْعِهْنِ
الأحمر والأسود والأصحم
الْمَنْفُوشِ
( 5 ) المصعصع .
فَأَمَّا
كلّ
مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ
( 6 ) صوالح أعماله أو معالمها
فَهُوَ
معاده الموصول
فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ
( 7 ) أهلها وعمر سارّ كامل