تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
يَوْمَئِذٍ
الموعود
يَصْدُرُ النَّاسُ
صدرا عمّا ركدوه مددا طوالا وهو مراسمهم لمعادهم ، وهو محصّل إحصاء الأعمال أو عودا عمّا وهو محلّ الإحصاء
أَشْتاتاً
صعاصع واحدا واحدا لواحد سرور وروح ولواحد همّ وروع أو لواحد سلوك صراط دارالسّلام ولواحد ورود دار الآلام
لِيُرَوْا
ورووه معلوما
أَعْمالَهُمْ
( 6 ) طروس أعمالهم أو مآل أعمالهم .
فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ
لهاء
ذَرَّةٍ
أراد عملا ما صلا
خَيْراً
صالحا
يَرَهُ
( 7 ) العمل الصّالح مسطور الطّرس أو مآل عمله وهو المسلم الصّالح
وَمَنْ يَعْمَلْ
عملا
مِثْقالَ
لهاء
ذَرَّةٍ شَرًّا
سوء
يَرَهُ
( 8 ) العمل السّوء أو مآله وهو الملحد الطّالح ، وكلّهم راءو عملهم ومدركو سهمهم معادا .
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 341 | الشيخ أبو الفيض الناكوري