پرش به محتوای اصلی

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحه 317

پدیدآورندگان:

ص۳۱۷
ثُمَّ رَدَدْناهُ
عدلا الحاصل صار معاد أمره ومآل حاله لعدم حمده وصلاحه حوله أو حطّه
أَسْفَلَ سافِلِينَ
( 5 ) آدم كلّ ما دمّ صورا ، أو أحطّ كلّ محطحط محلّا
إِلَّا
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا إسلاما كاملا
وَعَمِلُوا
الأعمال
الصَّالِحاتِ
اللّواء أمر اللّه لهم
فَلَهُمْ
أهل الإسلام
أَجْرٌ
لصوالح أعمالهم
غَيْرُ مَمْنُونٍ
( 6 ) لا حسم له ولا عدّ له علاهم .
فَما يُكَذِّبُكَ
محمّد ( ص )
بَعْدُ
وراء ما لاح الأدلّاء ، ووطد أمر الإسلام
بِالدِّينِ
( 7 ) أوس الأعمال والمعاد وإحصاء الأعمال
أَ لَيْسَ اللَّهُ
المالك للكلّ
بِأَحْكَمِ الْحاكِمِينَ
( 8 ) له الحكم والعدل وهو ممّا أو عد اللّه للأعداء .
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحه 317 | الشيخ أبو الفيض الناكوري