تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ
لإكرامك محمّد ( ص )
صَدْرَكَ
( 1 ) لسرارك مع اللّه ودعاء أهل العالم إلاه ، أو للعلوم والحكم ، وورد صدع الملك صدره مرارا وصار موسعا مملوّ الأسرار والكلم ، ومودع العلوم والحكم
وَوَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ
( 2 ) حمل الإرسال وإصلاح الكلّ ، أو المراد ما صدر عمّاه أمام الألوك ، أو حمل طلاح رهطه مع الوكل عما صددهم وإصرارهم ودوام صدودهم عمّا أمر لهم وردّهم أمره وحكمه كلّما دعاهم للاسلام
الَّذِي أَنْقَضَ
الهد أو كسّر
ظَهْرَكَ
( 3 ) حملا وإصرا ، وهو ما كسّر كرد السّماء لو حمّل
وَرَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ
( 4 ) وهو وصل اسمه صلعم مع اسمه - علاه أمره - .
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 310 | الشيخ أبو الفيض الناكوري