تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَالضُّحى
( 1 ) صدر عصر معادل للسّمر سمّه لمّا كلّم اللّه وسطه رسول الهود ، وطرح السّحّار ركعا ، أو المراد العصر المسطور كلّه ، والواو للعهد
وَاللَّيْلِ إِذا سَجى
( 2 ) ركد أهله أو طرمساؤه ، وحوار العهد
ما وَدَّعَكَ
حسمك محمّد ( ص ) وصرمك حسم المودّع ، ورووا ما ودعك ومدلوله ح ما طرحك
رَبُّكَ
واللّه مواصلك ، أرسلها اللّه ردّا لمّا وهم الأعداء ودّع اللّه رسوله محمّدا وطرحه وما ألهمه وما أوحاه
وَما قَلى
( 3 ) ما عاداك
وَلَلْآخِرَةُ
ما أعدّ اللّه لك معادا وهو المحلّ المحمود ولواء الحمد والمورد الأطهر والعطاء الموعود
خَيْرٌ
أصلح وأحمد
لَكَ مِنَ الْأُولى
( 4 ) ممّا أعطاك حالا .
وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ
اللّه
رَبُّكَ
معادا موعودا ما هو معدّ لك وهو المحلّ الموعود وما سواه
فَتَرْضى
( 5 ) لوصول ما وعد اللّه لك .